د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

918

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

- قولهم ( المنطقيون ) : « ليس المطلوب أكثر من جزءين ، فلا يفتقر إلى أكثر من مقدمتين » ، فيقال : « إن أردتم » « ليس له إلّا اسمان مفردان » فليس الأمر كذلك ، بل قد يكون التعبير عنه بأسماء متعددة ( ت ، ر 2 ، 177 ، 24 ) مطلوب تصديقه - المطلوب تصديقه ، معلوم الحدود ، مطلوب الحكم عليها ( ط ، ش ، 175 ، 4 ) مطلوب تصوره - المطلوب تصوّره ، معلوم بإدراك ناقص ، مطلوب استكماله ( ط ، ش ، 175 ، 3 ) مطلوب جدلي - المطلوب الجدلي هو المطلوب الذي سبيله أن يسلّم بالسؤال عن المجيب ، ويعرض لإبطال السائل وحفظ المجيب ، وتكون قضية سبيلها مع سلامة فطرة الإنسان في الحواس وفي النطق ، أن لا تكون قد تيقّنت بعلم أول ( ف ، ج ، 68 ، 19 ) - المطلوب الجدلي . . . هو ما لم يكن معلوما صدقه بنفسه بحسب المشهور بل يلحقه شك ما في المشهور ( ش ، ج ، 511 ، 2 ) مطلوبات - المطلوبات منها مطلوبات أول ، ومنها مطلوبات ثوان . والمطلوبات الأول هي أوّل شيء يتبرهن في تلك الصناعة ، وإنما تتبرهن عمّا ألّف من المقدّمات التي هي مبادئ أول ، والثواني هي التي تتبرهن بالبراهين التي تؤلّف عن المطلوبات الأول بعد أن تثبت ( ف ، ب ، 60 ، 13 ) - أنواع المقدمات بحسب أنواع المطلوبات يجب أن تكون أجناس المقدمات التي هي مواضع بحسب أجناس المطلوبات ، فينبغي أن نحصي أجناس المطلوبات التي تؤخذ المواضع بحسبها ( ف ، ج ، 82 ، 15 ) - أجناس المطلوبات تختلف بحسب اختلاف محمولاتها ، لأن محمول المطلوب هو الذي به صار المطلوب مطلوبا . لأنّا إنّما نطلب وجود المحمول في الموضوع فكل مطلوب فإنما يطلب منه هل محموله موجود في موضوعه أو غير موجود في موضوعه ؟ . والمطلوب الجدليّ موضوعه كلي أبدا ( ف ، ج ، 82 ، 17 ) - المطلوبات والأوضاع الجدلية منها عامة ومنها خاصة ، فالعامة منها هي التي تطلب أو توضع فيها أن المحمول موجود للموضوع ، أو غير موجود ، من غير أن تبيّن على أي نحو هو موجود ( ف ، ج ، 82 ، 20 ) - المطلوبات الخاصة فهي التي يوضع فيها أن المحمول موجود للموضوع على نحو ما يتحصّل من أنحاء الوجود وأنواع المحمولات التي يوجد كل واحد منها نحو إما من الموجود ، إما حد للموضوع أو خاصة أو رسم له أو جنس له أو نوع له أو فصل أو عرض ( ف ، ج ، 83 ، 3 ) - ما كان من المطلوبات يتبيّن بأكثر من شكل واحد فإنّما يعرف الشكل الذي به يبيّن بوضع الحدّ الأوسط فيه من الطرفين . وكل ما كان إنما تبيّن في شكل مخصوص ، فقد يعرف الشكل الذي يبيّن به من المطلوب نفسه كما نعرفه من وضع الحدّ الأوسط . . . ( ش ، ق ، 262 ، 2 )